تقنية

اختراق الدماغ إلكترونيًا.. هل هذا ممكن؟!

تقرير نشرته صحيفة بريطانية يدعو من الحذر من اختراق الدماغ والسيطرة على الذكريات البشرية

تقرير نشرته صحيفة بريطانية يدعو من الحذر من اختراق الدماغ والسيطرة على الذكريات البشرية

حذر باحثون بريطانيون من أن الهاكرز أو مهاجمي أنظمة الحاسب الآلي، باتوا قادرين على اختراق الدماغ إلكترونيًا.

وأوضح الباحثون أن الهاكرز من خلال تطوير برامج التحفيز العصبي باتوا قادرين على التسلل لأدمغة الناس.

ومن خلال هذا السيناريو الكارثي، قد يخلق المتسللون ذكريات زائفة ويزرعونها في أدمغة الناس.

كيف يمكن اختراق الدماغ إلكترونيًا ؟

الدماغ البشري عرضة للتلاعب من خلال الأجهزة الطبية القابلة للزرع.

وفقا للمراجعة العملية والنظرية لهذه وغيرها من السيناريوهات التي اتخذتها جامعة أكسفورد لجراحة الأعصاب الوظيفية، فإن الأمر متاح.

تطوير التكنولوجيا والتدخل في الذاكرة البشرية

خلال عقد من الزمن، ستتقدم التكنولوجيا إلى درجة أن الذاكرة البشرية التي تعزز عمليات الزراعة ستتاح للشراء.

وخلال 20 عاما من الآن قد ترى الوقت الذي ستصبح فيه التكنولوجيا متقدمة بما يكفي للسيطرة على الذكريات.

تطوير هذه التقنيات سيكون له عدد من فوائد الرعاية الصحية وسيفتح إمكانية تكنولوجيات جديدة مرتبطة بالحيوية مثل زيادة قدرة الدماغ.

ومع ذلك فإن الأمر يحمل أيضًا إمكانية الاستغلال والإساءة من خلال اختراق الدماغ إلكترونيًا .

تهديدات تكنولوجية

يمكن أن تشمل التهديدات الجديدة الناتجة عن ذلك التلاعب الجماعي بالتكنولوجيا، القيام بفرض ذكريات خاطئة للأحداث السياسية أو النزاعات.

كما يمكن أن تتمثل تلك التهديدات في وجود فرص جديدة للتجسس الإلكتروني أو سرقة أو حذف أو حتى غلق الذكريات.

على سبيل المثال، يمكن للتهديدات الأمنية التكنولوجية، تعطيل بعض ذكرياتك أو سرقتها، وإعادتها لك مقابل الحصول على فدية.

زرع رقاقات داخل الدماغ البشرية

بات من الممكن الآن إجراء عملية زرع لرقاقات تكنولوجية للمستخدمين بتسجيل وإعادة كل ما يرونه ويسمعونه.

وهو ما يعد بمثابة “ذاكرة تكنولوجية”، وقد قامت وكالة الأبحاث العسكرية الأمريكية السرية “داربا” بإجراء العديد من التجارب على هذا المفهوم.

تعني تلك التقنية أنه من الممكن تعزيز قدرة الناس على خلق ذكريات قصيرة المدى.

وأشار الباحثون إلى أن “الأجهزة والبرمجيات اللازمة لدعم ذلك موجودة أيضًا”.

يتم استخدام تلك التقنية في الجهاز العصبي، وهي عبارة عن غرسات متصلة يمكن أن تستهدف وتحفز الدماغ لاستعادة وظيفته.

يتم استخدام تلك التقنية بغرض معالجة أعراض مرض الاكتئاب.

من المتوقع أنه بعد خمس سنوات من الآن قد نكون قادرين على تسجيل إشارات الدماغ الإلكترونية التي تبني الذكريات.

هجمات إلكترونية على تلك الرقاقات

تمهد تلك التقنية لإمكانية حدوث هجمات على الإنترنت على مثل هذه الأجهزة، وهو ما قد يكون مطلوب للأغراض الطبية.

لكنه أيضًا قد يكون خطير في حالات الهاكرز والهجوم الالكتروني على الذكريات!

من أجل الحماية من مثل هذه التهديدات، يقول الباحثون أن هناك حاجة إلى تعاون أكبر بين المتخصصين في الرعاية الصحية، وخبراء الأمن السيبراني.

وخلص التقرير الذي أوردته صحيفة الاندبنديت إلى أن “نقاط الضعف الحالية مهمة لأن التكنولوجيا الموجودة اليوم هي الأساس لما سيحدث في المستقبل”.

 

اختراق الدماغ البشري

هاكرز إلكتروني

تسلل إلكتروني إلى الدماغ

سرقة الذكريات

هجمات إلكترونية على الدماغ

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق