منع بيع الدواجن الحية.. دراسة بريطانية تقدم توصياتها بشأن القرار!

منع بيع الدواجن الحية

الدراسة تقدم توصيات بسيطة لمنع التعرض للتلوث دون اتخاذ قرارات كـ منع بيع الدواجن الحية

قررت الحكومة المصرية “منع بيع الدواجن الحية”، في خطوة يراها المراقبون، تصعيدًا للأزمات الاقتصادية بالبلاد.

منع بيع الدواجن حية، يعني ارتفاع أسعار الدجاج الحي، والمجمد أو المبرّد، على حد سواء.

وزارة الزراعة المصرية ترى أن منع بيع الدواجن الحية، أمر لا مفر منه من أجل حماية الصحة العامة، وتجنب التلوث!

الطريف أن صحيفة الجارديان البريطانية، نشرت مؤخرًا تقريرًا مستوحى من دراسة حول أكبر المخاطر الصحية على العالم.

وقدمت عدد من التوصيات ليس من بينها بالطبع منع بيع الدواجن الحية، لكن عدد من التوصيات الأخرى التي تمنع التعرض للتلوث بشكل مباشر.

دراسة الجارديان و منع بيع الدواجن الحية

الدراسة التي تحدثت عنها صحيفة الجارديان، لم تذكر منع بيع الدواجن الحية، ضمن توصياتها لمنع التعرض للتلوث.

أشارت الدراسة إلى تلوث الهواء هو المصدر الأول لأمراض الرئة، والأمراض القلبية الوعائية والسكتة الدماغية والخرف.

كما يؤدي تلوث الهواء بحسب الدراسة بارتفاع في الأمراض العقلية والربو لدى الأطفال، وزيادة خطر الولادة المبكرة.

توصيات للحد من التعرض للتلوث

على نقيض قرار وزارة الزراعة المصرية بـ منع بيع الدواجن الحية، أوصت الدراسة بتجنب الشوارع الملوثة.

أشارت الدراسة التي نشرتها صحيفة الجارديان البريطانية إلى أن تلوث الهواء يتركز على جانب الطريق وفي بدايته.

ثم يحدث انخفاض تدريجي في غضون 50 أو 100 متر، اعتمادا على أنواع الملوثات.

استخدام تطبيقات تلوث الهواء

أوصت الدراسة أيضًا، باستخدام تطبيقات تقيس تلوث الهواء، عن طريق أجهزة الاستشعار الشخصية.

تراقب تلك التطبيقات مستويات الملوثات مثل ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات.

وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية في بريطانيا لا يرون أن تلك التطبيقات قد تكون مفيدة في قياس التلوث الناتج من الدجاج.

لكن تلك الهيئات البريطانية لم تشر من قريب أو بعيد بقرار لـ منع بيع الدواجن الحية، باعتباره الحل الأمثل للقضاء على التلوث.

تجنب الخروج وقت الذروة

اهتمت الدراسة بأوقات الذورة في المملكة المتحدة، معتبرة أنها سبب رئيسي للتعرض للتلوث.

وأوصت الدراسة بضرورة الابتعاد عن الخروج في تلك الأوقات، خشية التعرض لتلوث الهواء.

أوقات الذروة تعني على مستوى قرار منع بيع الدواجن الحية، تجنب الدواجن في الوقت الذي تنتشر بها الأمراض المتعلقة بالدواجن.

بالنسبة للأيام التي يكون فيها التلوث مرتفعًا، يجب الابتعاد تمامًا عن التعامل مع الدواجن سواء في عملية البيع أو الذبح.

الاعتماد على القناع الواقي

الدراسة البريطانية التي تعرضت لكيفية منع التعرض للتلوث، اهتمت بالوقاية من التلوث من خلال الاعتماد على ارتداء قناع.

بدلا من قرار منع بيع الدواجن الحية، كان يمكن للمسؤولين الوقاية من التلوث بالاعتماد على تلك التوصية.

تقول الدراسة إن الوقاية يمكن أن تكون من خلال الاعتماد على قناع واقي.

أظهرت أن مستوى تسرب التلوث أنخفض حتى 7% بعد الاعتماد على قناع واقي.

تناول نظام غذائي صحي

من بين التوصيات التي اعتمدتها الدراسة في مواجهة التلوث، هي تناول نظام غذائي صحي.

النظام الغذائي الصحي بعيدًا عن قرار منع بيع الدواجن الحيّة، يعني تناول الدواجن السليمة، وأهمية علاجها وتسمينها بشكل صحي.

النظام الغذائي الصحي، يعني أن يكون الطعام الذي يتناوله الدجاج نفسه صحي ومفيد.

أشارت النتائج إلى أنه عند الأخذ في الاعتبار التعرض للتلوث ، فإن الأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الخلاصة

كان يمكن بمنتهى البساطة منع التلوث، ومنع التعرض له، من خلال عدد من الأمور البسيطة التي أشارت لها الدراسة، دون الحاجة لقرار منع بيع الدواجن الحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *