التوازن بين العمل والحياة الشخصية.. أسطورة خيالية!!

التوازن بين العمل والحياة

كاتب إنجليزي يؤكد أنه لا يمكن التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وعلى الجميع أن يختار بينهما!

مسألة التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وأن تكون والد جيد، كما تكون موظف جيد، أحد الموازنات الصعبة.

من لا يستطيع الابتعاد عن العمل، لن يعيش براحة تامة وسوف يضطر عادةً إلى اختيار العمل طوال حياته.

من جهة أخرى لا يوجد من يستطيع تفضيل حياته الشخصية فنحن لا نعيش في عالم يمكّن الناس من اختيار الحياة على العمل.

ترتيب الحياة

ينصح الكاتب ماثيو بيرد بصحيفة الجارديان البريطانية، بترتيب حياة الموظفين.

فعلى سبيل المثال يكون الجمعة، بداية العطلة الأسبوعية هو يوم العائلة.

تذهب الأسرة في ذلك اليوم إلى الحديقة، وتقوم بنزهة مثالية، ولا تقايضها بأي أمر آخر.

يمكن أيضًا أن يكون يوم الجمعة لإنجاز بعض الأمور المنزلية.

يمكن أيضًا الاستمتاع بتنظيف المطبخ وأرضية المنزل، وترتيب الأغراض.

حرب الأولويات بين العمل والحياة الشخصية

ويرى بيرد، إنها حرب الأولويات، فهناك من يرى أن الطموح في العمل هو الأهم.

وهناك آخرون يرون أن الشخص يجب أن يكون عفوي وهادئ بعيدًا عن صخب العمل.

وهو الأمر المرهق، والذي يؤكد أننا لم نكتشف تمامًا فكرة التوازن بين العمل والحياة.

ويضيف الكاتب نفكر في التوازن بين العمل والحياة من حيث الطريقة التي نخصص بها وقتنا.

الحياة المتوازنة بالنسبة لنا هي الحياة التي يمكنك فيها ترك العمل في ساعة معقولة، وقضاء وقت كافٍ في الإجازة الأبوية أو السنوية مع أحبائك.

التوازن بين العمل والحياة حيث يمكن للوالدين أن يوازنوا بين التزامات الرعاية والتزامات العمل.

التوازن بين العمل والحياة الشخصية

يقول الكاتب: “يبدو أن إلقاء نظرة على المقترحات الأخيرة في التوازن بين العمل والحياة يدعم ذلك”

ويشرح “أسبوع العمل لمدة خمسة أيام، وأيام الإجازة، والعمل من المنزل والإجازة السنوية، كلها أمور تسير في اتجاه تعزيز الوقت”.

ويتابع قائلا: في الواقع فإن الآباء لا يأخذون جميع الإجازات التي يحق لهم الحصول عليها.

بل إن بعض الآباء لا يعرف ماذا يفعل في وقت الإجازة، أو غير مجهز لاستغلالها كما ينبغي.

يرى الكاتب أن المشكلة تكمن في عالم يكون فيه “العمل” و “الحياة” منفصلين تمامًا ويسمح لهما بالعمل وفقًا لمعايير مختلفة.

فعلى الأب الذي يريد أن ينجح في عمله أن يكون واقعيًا رزينًا ماديًا.

وعلى الموظف الذي يريد أن ينجح في حياته الأسرية أن يكون عاطفيًا مُلهمًا، نموذجًا لأولاده.

وهو ما يراه الكاتب أمر شديد الصعوبة في الوقت الواحد.

يعتقد الكاتب أن مناقشة التوازن بين العمل والحياة يحتاج إلى تجاوز الوقت والبدء بالتفكير في الهوية.

نحتاج إلى السماح للناس بالتعبير عن أولوياتهم وإعادة تعريف معنى أن تكون محترفًا.

وأن يكون هناك فرصة جيدة أن يبدأ الناس في مواجهة هذه الخيارات بين الحياة المهنية والأسرية.

فكلما شجعنا أكثر على المنافسة، أو الطموح، أو أي شيء آخر في مكان العمل.

سيكون من الصعب تبديل التروس والتعبير عن الصبر أو التواضع أو الكرم في المنزل.

يوضح الكاتب أن الغرض من التوازن بين العمل والحياة هو مساعدة الناس على العيش حياة سعيدة خارج العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *