جوجل + .. الكشف عن سر إغلاقه تمامًا

جوجل +

موقع التواصل الاجتماعي واجه فضيحة أكبر من كامبريدج أناليتيكا لكنه كان ذكي في التعامل معها!

في خطوة مفاجئة للمتابعين، قررت شركة جوجل عملاق التكنولوجيا الأمريكية، إغلاق موقعها للتواصل الاجتماعي جوجل +.

القصة بدأت منذ شهر مارس الماضي، عندما كان فيسبوك يخضع لتدقيق عالمي بسبب فضيحة كامبريدج أناليتيكا.

في ذلك الوقت، اكتشفت جوجل خطأ في واجهة برمجة التطبيقات لـ جوجل +.

من خلال ذلك الخطأ ـ بحسب الجارديان ـ يمكن لمطوّري التطبيقات الوصول إلى البيانات الخاصة بالمستخدمين.

كامبريدج أناليتيكيا مرة أخرى!

هذا  السيناريو بحذافيره هو ما حدث مع عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك، بفارق وحيد.

الفارق في عدم وجود طرف ثالث محدد تصل له تلك المعلومات بعكس فضيحة كامبريدج أناليتيكا التي وصلتها معلومات فيسبوك.

الفارق الثاني أن السر لم يخرج من بين أضلاع شركة جوجل +.

واختارت الشركة عدم الكشف عن تسرب البيانات، من أجل تجنب الصداع العلني للعلاقات العامة مع المستخدمين.

تعليق جوجل

علق مسؤولو جوجل بالقول “ظهورنا في دائرة الضوء جنبًا إلى جنب أو حتى بدلاً من الفيسبوك لن يفيد أحد”

بعد فترة وجيزة من نشر الخبر، أعلنت جوجل أنها ستغلق دخول المستهلك إلى جوجل + وتحسين حماية الخصوصية.

في تعليق آخر كشفت جوجل عن تسرب البيانات، والذي قال إنه من المحتمل أن يؤثر على 500000 حساب.

ألمحت جوجل أيضًا إلى أن الطرف الثالث في تلك الحالة قد يصل إلى 438 من تطبيقات الجهات الخارجية المختلفة!

جوجل تبرأ نفسها

أوضحت جوجل “لم نعثر على أي دليل على أن أي مطور على علم بهذا الخطأ، أو يسيء استخدام واجهة برمجة جوجل +”

وأضافت: “لم نجد أي دليل على إساءة استخدام أي بيانات للملف الشخصي بموقع جوجل +”

كما أعلنت جوجل عن سلسلة من الإصلاحات لسياسات الخصوصية لمنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في البيانات التي يشاركونها.

تحديثات جوجل

الآن، بات بإمكان المستخدمون الحصول على مزيد من “التحكم الدقيق” في الجوانب المختلفة لحساباتهم في جوجل.

وستعمل جوجل أيضًا على تقييد وصول الأطراف الثالثة إلى البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة وجهات الاتصال والهواتف.

تعليقات خبراء التكنولوجيا

ديفيد كارول الأستاذ في الولايات المتحدة الذي أقام دعوى قضائية ضد كامبريدج أناليتيكا في وقت سابق من هذا العام.

وقال كارول إنه بالنظر للمشكلات التي يواجهها فيسبوك بسبب التستر على كامبريدج أناليتيكا، فليس من المستغرب أن تخفي جوجل التسرب عن الناس.

وأضاف: “إن جوجل محقة في أن تشعر بالقلق وأن إغلاق جوجل + يُظهر كيف أن الأشياء التي يمكن التخلص منها في الواقع هي في مواجهة المساءلة”.

وبالنسبة للآخرين ، كان التسريب دليلاً آخر على أن منصات التكنولوجيا الضخمة بحاجة إلى المزيد من الرقابة التنظيمية.

وقال جيف هاوزر، من مركز البحوث الاقتصادية: “إن منصات الإنترنت الاحتكارية مثل جوجل ربما تكون أكبر من أن تكون مضمونة للغاية”

“في غضون ذلك ، بما أننا لا نستطيع أن نثق في أننا نعرف الكثير مما ينبغي أن يثير قلق الجمهور.

ينصح الموقع زواره، بضرورة الحرص قبل تبادل البيانات على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *