اخباررياضة

مفاجآة.. الكشف عن سر “تركي آل شيخ” الذي جعله ينسحب من بيراميدز!

 

4 أسباب وراء الانسحاب المفاجئ.. أخطرهم السبب الأخير!

أكد مصدر مطلع من داخل نادي بيراميدز أن المستشار تركي آل شيخ وزير الرياضة السعودي، ورئيس الاتحادين السعودي والعربي لكرة القدم، تعرض لضغوط هائلة أدت إلى إقدامه على قرار الانسحاب من الاستثمار في النادي.

وأوضح المصدر أن الضغوط كانت على مختلف الأصعدة، وهو ما عبر عنه آل الشيخ في تدوينته على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك ” هجوم غريب من كل جهة وكل يوم حكاية “ ، في إشارة إلى خلافه مع المطربة المصرية آمال ماهر.

آمال ماهر وتركي آل شيخ

وصل الخلاف بين الجانبين لمستوى محاضر الشرطة المتبادلة، بالإضافة إلى التشهير بالوزير السعودي على صفحات الفيسبوك، واتهامه بتهديد آمال ماهر وعائلتها، حيث كتبت المطربة الشابة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أنها تعاني هي وأسرتها من التهديدات المتواصلة بالإضافة إلى تشميع صيدلية شقيقها لأسباب واهية، وحرب الشائعات عليها التي وصلت إلى منع بث أغانيها في الإذاعة المصرية!

النادي الأهلى وتركي آل شيخ

الجانب الآخر من الهجوم كان على مستوى النادي الأهلى بجماهيره الغفيرة، والتي وجهت العديد من السباب والشتائم إلى معالي المستشار تركي آل الشيخ خلال مباراة الفريق الأفريقية الأخيرة التي انتهت بفوز الأحمر بأربعة أهداف نظيفة، وصعد من خلالها لنصف نهائي بطولة أفريقيا، وهو ما رآه آل الشيخ إهانة كبيرة من جماهير كانت تتغنى بأسمه وقت أن كان الرئيس الشرفي للقلعة الحمراء.

أضف إلى ذلك حالة التخبط التي شهدتها العلاقة بين الاتحاد العربي لكرة القدم، والنادي الأهلى المصري بسبب مباراة السوبر المصري السعودي، والتي شهدت حالة كبيرة من الشد والجذب بين الجانبين، وحتى الآن لم تنتهى القصة بشكل رسمي، وهو ما ورط آل الشيخ في مشكلة جديدة مع النادي الأهلى وجماهيره بصفته رئيس الاتحاد العربي

المقاولون وتركي آل شيخ

السبب الثالث لقرار الانسحاب الذي بدا مفاجئًا للبعض، كان في الهجوم الشديد الذي يواجهه آل الشيخ من الأندية المصرية باستثناء نادي الزمالك، الذي يظهر بعلاقة مميزة مع نادي بيراميدز خلال الفترة الحالية وتحت رئاسة المستشار مرتضى منصور، حيث هاجمته إدارات أندية المقاولون العرب وسموحة والجونة عقب مبارياتهم معه، بتهم مفادها انحياز لجنة الحكام واتحاد الكرة إلى نادي بيراميدز.

شائعات بعزل تركي آل شيخ

الهجوم لم يقتصر على الأندية المصرية فقط، بل تجاوز ذلك، ليصل إلى الداخل السعودي نفسه، حيث أدت حالة الهجوم الشديد الذي تعرض له وزير الرياضة السعودي، إلى حالة احتقان في الشارع المصري تجاه المملكة العربية السعودية، وهو ما أدى إلى حالة غضب مكتوم في القيادة السياسية بالسعودية نحو تركي آل شيخ، وهو ما ظهر بوضوح في الإشاعات التي خرجت خلال الفترة الأخيرة بإعفاء المستشار من منصبه.

ويعد انسحاب تركي آل شيخ من الاستثمار في نادي بيراميدز، أمر مفاجئ للعاملين في تلك المنظومة الكبيرة من رياضيين وإداريين ومحللين بالقناة الوليدة للنادي.

فمن جانبه يرفض أحمد المتحدث الرسمي باسم النادي، وحسام البدري رئيس النادي، الاعتراف بانسحاب تركي آل شيخ من الاستثمار في بيراميدز، خشية ضياع الفكرة، وانهيار الحلم ببناء نادي ينافس قطبي الكرة المصرية، خاصة أن دخول مستثمر آخر إلى هذا النادي، بات أمر صعب مع كل المشاكل التي أثيرت حوله في الفترة الأخيرة، ويحاولان جاهدان إعادة آل الشيخ مرة أخرى لدعم النادي ماليًا، وهو الحال نفسه مع إعلاميي القناة، الذين لم يستقروا في مناصبهم أكثر من شهرين!

من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة الكثير من المفاجآت، خاصة مع تصريح تركي آل الشيخ الأخير بأن الوجه الآخر سيظهر، حيث قال في آخر تغريدة على صفحته الشخصية من اللحظة ذي الوجه الثاني …. ثاااااااااااااني!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق