اختبار دم جديد يُحدد.. هل تعاني “الإرهاق”؟

الاختبار يحدد قدرتك على القيادة والعمل ومستوى لياقتك البدنية والذهنية 

تحظر أغلب قوانين العالم، القيادة تحت تأثير المخدرات والكحول، لكن هناك بعض الدول تضيف إلى تلك المحظورات القيادة تحت تأثير الإرهاق والتعب.

الأمر يبدو صعبًا، فكيف يمكن تحديد الإرهاق والتعب خلال القيادة؟ وما هي المعايير التي يمكن الاعتماد عليها لتحديد التعب والإرهاق؟

يحدث الإرهاق في الغالب نتيجة الحرمان من النوم، حيث، يعمل النوم على تجديد خلايا الجسم، وإصلاح الخلايا التالفة.

سجلت إحصائيات عالمية عام 2015 الإرهاق كعامل مساهم في 4% من الوفيات على الطرق و 2% من الإصابات على الطرق.

لكن يعتقد أن المجموع الحقيقي أعلى من ذلك بكثير لأن الإرهاق أصعب بكثير من الكشف عن الكحول والمخدرات ولا تستطيع الشرطة حاليا اختباره.

اختبار دم يوضح مدى الإرهاق

في هذا الإطار اكتشف علماء بريطانيون اختبار جديد للدم، يمكن أن يحدد إذا كنت متعبًا بشكل يمنعك عن القيادة من عدمه.

كما يمكن لهذا الاختبار أن يقدم لصاحب العمل، الحالة الذهنية والبدنية لمن يعملون معه، وتقييم شامل للياقة البدنية للموظفين.

ويقول تقرير لصحيفة ديلي ميل البريطانية إن فحص الدم الجديد، يمكن أن يوضح للشرطة وأرباب العمل الحالة البدنية والذهنية لأصحابه.

دراسة لتحديد معايير الإرهاق

قام العلماء في مركز أبحاث النوم في جامعة ساري البريطانية بمتابعة 36 شخصًا بالغًا بصحة جيدة.

وهدف العلماء من خلال المتابعة معرفة كيفية اكتشاف الحرمان من النوم من خلال تحليل دماء المبحوثين.

خلال الدراسة طُلب من بعضهم البقاء مستيقظًا لمدة 40 ساعة، ثم أخذت عينات الدم وتم قياس التغيرات في الآلاف من الجينات.

جينات الإرهاق

حدد برنامج حاسوبي 68 جينا يمكن أن تظهر ما إذا كانت العينة قد جاءت من شخص محروم من النوم أو مستريح.

بلغت دقة تلك العينات 92 في المائة، وفقا للدراسة التي نشرت في مجلة النوم.

ويواصل العلماء الدراسة للوصول لمعايير الاختبار التي يمكن على اساسها اكتشاف إرهاق الشخص وحرمانه من النوم.

نتائج الإرهاق

يؤدي الإرهاق أو الهزال أو الصعف إلى كثير من المشاكل الصحية، حيث  يكون الشخص عرضة للإصابة بالكسل والرغبة في عدم العمل.

وهو ما يؤدي بدوره إلى تقليل إنتاجية الشخص، ما قد يصل معه الأمر إلى تأثر الاقتصاد الكلي للدولة في حال تجاوز الإرهاق المسألة الفردية.

كما يؤثر الإرهاق على العمال الذين يمتهنون الأعمال التي تحتاج لجهد كبير مثل العمل في المناجم، وحمل الأثقال الكبيرة.

علاج الإرهاق

يعد علاج الإرهاق من الأمور السهلة، التي يمكن تداركها سريعًا، حيث يجب عليك تناول الطعام الصحي.

هنا نوضح أن من أفضل الأطعمة التي تعالج الإرهاق تناول عصير البندورة الذي يساعد في تكوين كريات الدم الحمراء.

أيضًا يجب التقليل من الأطعمة التي تعمل على فقر الدم، وتكون هذه الحالات بكثرة عند الأشخاص المصابين بأميبا البحر المتوسط.

وكذلك التقليل من شرب المنبهات كالشاي والقهوة التي تتعب الأعصاب وتتلفها.

وهنا يُفضل شرب الأعشاب الطبيعية والنعنع الذي يعمل على راحة الأعصاب.