اخبار

بيل جيتس يسبق «التعليم العالى» و«الهجرة» فى نعى عالم مصرى أنقذ حياة الملايين

بعد 11 يوماً على رحيل العالم المصرى الدكتور عادل محمود، المتخصّص فى علم الأمراض المعدية، الذى لعب دوراً فى تطوير العديد من اللقاحات، وأنقذ حياة الملايين حول العالم، وبعدما نعته رموز عالمية، مثل مؤسس شركة «مايكروسوفت»، بيل جيتس، نعت نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم، ووزارة التعليم العالى العالم المصرى الراحل.

وكان الدكتور عادل محمود توفى فى 11 من الشهر الحالى بالولايات المتحدة، عن عمر يناهز 76 عاماً، بسبب نزيف فى المخ، وذلك بعدما برز اسمه كأحد أبرز الأسماء فى مجال الصحة، وكان من المؤثرين فى المجال الأكاديمى، الذى شمل أبحاث وتطوير الطب الحيوى، وشملت مساهماته دراسة أمراض المناطق المدارية.

السفارة الأمريكية بالقاهرة: عادل محمود لعب دوراً حيوياً فى «إنقاذ الحياة»

وعبّر بيل جيتس، عن حزنه الشديد لوفاة الدكتور عادل محمود، ووصفه بأنه واحد من المبدعين والأعظم فى وقتنا الحالى فى تطوير اللقاحات، وكتب «جيتس»، عبر حسابه على «تويتر»، أمس: «فى وقت سابق من هذا الشهر، فقد العالم واحداً من أعظم المبدعين من مطورى اللقاحات فى عصرنا الدكتور عادل محمود الذى أنقذ حياة عدد لا يُحصى من الأطفال».

وقالت بونى باسلر، أستاذة ورئيسة قسم البيولوجيا الجزيئية فى جامعة برينستون: «كان الدكتور عادل معلماً محبوباً.. لقد توافد طلابنا إليه، لأنه جعل تعلم العلوم متصلاً بشكل تام بإنقاذ الأرواح، وقد كرس حياته لمساعدة العلماء الناشئين».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن «عادل» كان رئيساً لقسم اللقاحات بشركة «ميرك» من عام 1998 حتى عام 2006، وأشرف على تخليق وتسويق العديد من اللقاحات التى حققت تقدماً كبيراً، منها لقاح يمنع عدوى فيروس الروتا، وهو فيروس قاتل للرضع، وكذلك لقاح آخر ضد فيروس الورم الحليمى، الذى يسبب سرطان عنق الرحم، كما يصيب الأعضاء التناسلية والحلق، كما ساعد فى تخليق لقاحات مضادة للحصبة والغدة النكافية والحصبة الألمانية والجديرى المائى.

وأعربت السفارة الأمريكية بالقاهرة عن تعازيها لعائلة وأصدقاء الراحل، وقالت عبر صفحتها بـ«فيس بوك»: «الفقيد لعب دوراً حيوياً فى تطوير لقاحات إنقاذ الحياة، وأسهم فى التقدم الكبير فى مجال الصحة العامة».

أخبار قد تعجبك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق